مكبات الفضلات تهدد البيئة وتؤذي المواطنين

أفاد شهود عيان أن مصب الفضلات التابع لبلدية طبرقة والذي يتخذ من الغابة المجاورة لقرية "جاء بالله" مقرا له، قد تحول جزء كبير منه للطريق الجهوية الرابطة بين مدينتي طبرقة وعين دراهم.
 وفي زيارة ميدانية على عين المكان شاهدنا أن الفضلات بلغت حاشية الطريق المخصصة للمشاة كما لاحظنا انبعاث روائح كريهة وعدد من الحيوانات السائبة ، كما أن نساء والأطفالا كانوا ينبشون تلك الفضلات.
 وحسب مصادر مختصة فإنه من الأخطاء البيئية أن يخصص جزء من الغابة لتكديس الفضلات لما يمكن أن تحويه تلك الفضلات من مواد مؤذية للبيئة وخطرا على الغابة. خاصة وان عملية حرق تلك الفضلات الذي تقوم به الجهات المعنية من حين الآخر قد يحدث حرائق بالغابة وذلك لتداخل الغابة بالمصب ولضعف شروط السلامة من الحرائق ومقاومتها.
 ( ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي حيث)يشتكي متساكنو حي عمر بن سليمان من بلدية القصر من ولاية قفصة من تكدس الفضلات المنزلية والحيوانية من جراء تعمد مالكي تلك الحيوانت إلقاء الفضلات على حافة الأنهج والمداخل الرئيسية للحي وخاصة أمام الضيعة التي تعود ملكيتها لأحد مراكز التكوين المهني وصرح بعض المواطنين أن قرب حييهم من واد بياش الذي يوجد به مصب للفظلات قد زاد من معاناتهم جراء الروائح الكريهة والحشارات المؤذية.
(187 مجموع كلمات هذا النص)
(403 عدد المشاهدات)    نسخة للطباعة


النصوص الممهورة بتوقيع إدارة التحرير لكلمة تونس فقط هي التي تعبر عن رأي الموقع الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها .
جميع الحقوق محفوظة لكلمة © 2009. مزيد من المعلومات تجدونها في قوانين عامة.
البريد الإلكتروني لإدارة التحرير لكلمة تونس Email contact [at]kalima-tunisie [dot]info ®©   البريد الإلكتروني لإدارة كلمة تونس Email contact [at]kalima-tunisie [dot]info