إطار أمني أمام المحكمة بعد أن اتهمته مواطنة جزائرية باعتداء تسبب لها في الإجهاض
مثل يوم الخميس 3 جوان الجاري رئيس مركز شرطة المرور السابق المدعو محمود الونيسي أمام أنظار قاضي ناحية بوسالم وذلك لمقاضاته من أجل تهمة الاعتداء بالعنف الشديد تسبب في إجهاض حمل المعتدى عليها.
وكان رئيس المركز المذكور والذي سحبت منه الصفة قبل أن يتم نقله إلى إحدى مراكز بئر الحفي بسيدي بوزيد قد رفعت ضده مواطنة جزائرية تدعى نصيرة بن عاشور مقيمة بتونس شكاية جزائية مؤرخة في 11 افريل 2009 ومضمنة تحت عدد 5903 /2009 اتهمته فيها بالاعتداء بالعنف الشديد وطرحها أرضا على مرأى من العموم إلى درجة أن أجهضت وهي حامل في شهرها الرابع عقابا لها على تمسكها بما رأته حقا وجب الدفاع عنه.
وتعود خلفية الواقعة إلى أن رئيس المركز المذكور تعمد سد بالوعة مجرى تصريف مياه مستعملة تمر أمام محل الشاكية بواسطة سد اسمنتي مما الحق بها أضرار لاسيما وأن المياه أصبحت راكدة وتسببت في انبعاث روائح كريهة غير أن الاطار الامني تجاهل مناشدتها وقام بالاعتداء عليها حسب تعبيرها.
وفي وقت سابق ذكرت السيدة نصيرة أنها حاولت الاستنجاد برئيس مركز الشرطة العدلية السابق ببوسالم إلا أن انحيازه إلى جانب زميله ومواجهته لها بالتهديد والوعيد دفعها للالتجاء مباشرة إلى النيابة العمومية بعد أن أعدت ملفا حصلت "كلمة" على نسخة منه غير أن القضاء لم ينصفها في البداية بعد أن حفظ لها شكايتين قدمت ضد الإطار المذكور الأمر الذي اضطرها ثانية للقيام على المسؤولية الخاصة وإحالة الملف لقاضي التحقيق.
غير أن قرار التحقيق لم يات مخالفا هو الآخر لقراري الحفظ وهو ما حدا بها لاستئناف قرار ختم البحث للنظر فيه أمام دائرة الاتهام بالكاف التي أقرت محاكمة المتهم أمام أنظار قاضي ناحية بوسالم.
هذا وقد اجلت الجلسة ليوم 10 من نفس الشهر استجابة لطلب الدفاع وسنوافيكم بمتابعة الملف في إبانه.
وكان رئيس المركز المذكور والذي سحبت منه الصفة قبل أن يتم نقله إلى إحدى مراكز بئر الحفي بسيدي بوزيد قد رفعت ضده مواطنة جزائرية تدعى نصيرة بن عاشور مقيمة بتونس شكاية جزائية مؤرخة في 11 افريل 2009 ومضمنة تحت عدد 5903 /2009 اتهمته فيها بالاعتداء بالعنف الشديد وطرحها أرضا على مرأى من العموم إلى درجة أن أجهضت وهي حامل في شهرها الرابع عقابا لها على تمسكها بما رأته حقا وجب الدفاع عنه.
وتعود خلفية الواقعة إلى أن رئيس المركز المذكور تعمد سد بالوعة مجرى تصريف مياه مستعملة تمر أمام محل الشاكية بواسطة سد اسمنتي مما الحق بها أضرار لاسيما وأن المياه أصبحت راكدة وتسببت في انبعاث روائح كريهة غير أن الاطار الامني تجاهل مناشدتها وقام بالاعتداء عليها حسب تعبيرها.
وفي وقت سابق ذكرت السيدة نصيرة أنها حاولت الاستنجاد برئيس مركز الشرطة العدلية السابق ببوسالم إلا أن انحيازه إلى جانب زميله ومواجهته لها بالتهديد والوعيد دفعها للالتجاء مباشرة إلى النيابة العمومية بعد أن أعدت ملفا حصلت "كلمة" على نسخة منه غير أن القضاء لم ينصفها في البداية بعد أن حفظ لها شكايتين قدمت ضد الإطار المذكور الأمر الذي اضطرها ثانية للقيام على المسؤولية الخاصة وإحالة الملف لقاضي التحقيق.
غير أن قرار التحقيق لم يات مخالفا هو الآخر لقراري الحفظ وهو ما حدا بها لاستئناف قرار ختم البحث للنظر فيه أمام دائرة الاتهام بالكاف التي أقرت محاكمة المتهم أمام أنظار قاضي ناحية بوسالم.
هذا وقد اجلت الجلسة ليوم 10 من نفس الشهر استجابة لطلب الدفاع وسنوافيكم بمتابعة الملف في إبانه.
[ عودة مواطنة
|
فهرس المجالات ]
