أعوان وإطارات الأمن في قابس يطالبون بمحاكمة المتورطين في ملف القناصة
نفذ أعوان وإطارات قوات الشرطة والحرس والحماية المدنية في قابس صباح الاثنين 18 أفريل وقفة احتجاجية أمام منطقة الشرطة دامت أكثر من ساعة قبل استئناف العمل مع حمل الشارة الحمراء .
وذكر عدد من المشاركين في هذا التحرك الاحتجاجي لراديو كلمة أن مطلبهم يتمثل في فتح ملف القناصة المتورطين في قتل المواطنين خلال الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد قبل هروب الرئيس بن علي.
وأضافوا أن مطلبهم هذا يؤكد براءتهم من دماء شهداء الثورة التونسية وإصرارهم على ضرورة الإسراع في اعتقال الجناة ومحاكمتهم بتهم القتل العمد والتآمر على أمن الدولة على حد قولهم.
وتجدر الإشارة إلى أن تاريخ الوقفة الاحتجاجية المذكورة تزامن مع الذكرى 55 لانبعاث قوات الأمن الداخلي وهو ما دفع بمنظميها إلى عدم الاحتفال بعيد الشرطة هذه السنة وإعلانه يوم حداد على زملائهم الذين سقطوا قتلى خلال فترة الانفلات الأمني الذي عانت منه البلاد بعد 14 جانفي حسب ما أفاد به مصدر من المصلحة المختصة بقابس.
يذكر أن عشرات الشهداء سقطوا برصاص رجال الأمن خلال أحداث قمع الاحتجاجات قبل 14 جانفي والتي تمّت بأمر من الرئيس المخلوع، إضافة لإصابة أضعافهم بجراح مختلفة وذلك خاصة في جهات القصرين وسيدي بوزيد.
وذكر عدد من المشاركين في هذا التحرك الاحتجاجي لراديو كلمة أن مطلبهم يتمثل في فتح ملف القناصة المتورطين في قتل المواطنين خلال الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد قبل هروب الرئيس بن علي.
وأضافوا أن مطلبهم هذا يؤكد براءتهم من دماء شهداء الثورة التونسية وإصرارهم على ضرورة الإسراع في اعتقال الجناة ومحاكمتهم بتهم القتل العمد والتآمر على أمن الدولة على حد قولهم.
وتجدر الإشارة إلى أن تاريخ الوقفة الاحتجاجية المذكورة تزامن مع الذكرى 55 لانبعاث قوات الأمن الداخلي وهو ما دفع بمنظميها إلى عدم الاحتفال بعيد الشرطة هذه السنة وإعلانه يوم حداد على زملائهم الذين سقطوا قتلى خلال فترة الانفلات الأمني الذي عانت منه البلاد بعد 14 جانفي حسب ما أفاد به مصدر من المصلحة المختصة بقابس.
يذكر أن عشرات الشهداء سقطوا برصاص رجال الأمن خلال أحداث قمع الاحتجاجات قبل 14 جانفي والتي تمّت بأمر من الرئيس المخلوع، إضافة لإصابة أضعافهم بجراح مختلفة وذلك خاصة في جهات القصرين وسيدي بوزيد.
[ عودة إجتماعية
|
فهرس المجالات ]
