قلق حقوقي متواصل بسبب الخشية من تسليم طارق الحرزي إلى تونس

جدّدت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين الدعوة لعدم تسليم الشاب طارق بن الطاهر العوني الحرزي، المحتجز منذ يوم 18 ماي 2008 بسجن " كروبر" في مطار بغداد الراجع بالنظر إلى إدارة قوات الاحتلال الأمريكية بالعراق. وقد أكّدت الجمعيّة أن الرِجل اليمنى للشاب المحتجز قد قطعت في ظروف غير معلومة وتم تعويضها برجل اصطناعية. وقد انقطعت اتصالات طارق الحرزي بوالده منذ الأول من ماي 2009. وكانت كلمة قد تعرّضت في نشرة سابقة لحالة الحرزي ومطالبة مجموعة من المنظمات والجمعيّات الحقوقيّة بعدم تسليمه للسلط التونسيّة خشية التعذيب الذي سيتعرّض له والتنكيل به في السجون التونسيّة وهو المصير الذي لقيه من سبق تسليمه إلى السلطات التونسية.
(104 مجموع كلمات هذا النص)
(299 عدد المشاهدات)    نسخة للطباعة


النصوص الممهورة بتوقيع إدارة التحرير لكلمة تونس فقط هي التي تعبر عن رأي الموقع الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها .
جميع الحقوق محفوظة لكلمة © 2009. مزيد من المعلومات تجدونها في قوانين عامة.
البريد الإلكتروني لإدارة التحرير لكلمة تونس Email contact [at]kalima-tunisie [dot]info ®©   البريد الإلكتروني لإدارة كلمة تونس Email contact [at]kalima-tunisie [dot]info