مرّ الكلام

في الإربعاء, 29 أفريل 2009 ≈ 07:05:00

قديدنا اليوم عن "كلمة" والكلام، وعن صراع القلعة والقراصنة! ذلك أن قراصنة "بوليس العصا" و "بوليس الكلام" تحالفا لخنق الكلام وتدمير المواقع بل وسرقة الأسماء والروابط وإليهم أهدي: "مرّ الكلام"

وردنا عن حاطب ليل أن قوما أرادوا خدمة "تونس" ونفض الغبار عن حذائها، فأجلبوا بخيلهم ورَجْلِهم وتمخضوا فولدوا "كلمة مُدجّنة"، ذلك أن الكلام الحرّ لا يخرج من أفواه العبيد، فالعبيد كما قال عنترة لا يحسنون الكرّ والفرّ، وإنما يحسنون الحَلْبَ والصّرّ، ذلك لأنهم عبيد. فكرّ أحرارنا هو قول الحق ومواجهة الباطل، وأما حَلبُ زماننا وصَرِّهِ فهو مؤامرات تحاك، واصطفاف في طوابير "بوليس الكلام". ظنّوا أنهم بسرقة لباس غيرهم يمكن أن يشوشوا على الناس ويبثوا بينهم الأراجيف! ولكن ذلك ظنّ الطبع اللئيم الذي كلما حاول أن يظهر بمظهر حسن إلا وازداد قبحا وبشاعة!
... كأصحاب القرية الشحيحة الذين تعاهدوا بينهم لرفع معرَة الشّح عنهم بسقاية الحجيج اللبن، لكنهم في اليوم الموعود نادوا الحجيج أن تعالوا إلى اللبن، فإذا كلٌّ من أصحاب القرية قد حمل ماء ظانا أن لن ينتبه إليه أحد! ... فازدادوا فضيحة على فضيحة وتناقل الركبان أخبارهم! الرأيا واضحة وللناس عقول! و" مر الكلام زي الحسام ... يقطع مكان ما يمر أما المديح فسهل ومريح ... يخدع لكن يضر"
"كلمة تونس" أصلها ثابت في الوطن وفروعها في العالم وأما "الكلمة الدّعية" فأصلها في الداخلية وفروعها في الإتصال الخارجي! وهي شجرة سحت وزقّوم! لن تعمّر ولن تطول ولن تصبر للنزال! قد يكون لمن وراءها جولات ومطاردات بعد أن صادروا وأمّموا وسرقوا الإسم والرابط! ... ولكن "ما يصحّ كان الصحيح وما يبقى في الواد كان حجرو" وبوادينا من الأحجار ما يكفي أن نلقم به كلّ كلب عوى! والبقاء للأصلح! ...
وأما حديثي فقد كان عن الكلمة التي يحدها شمالا وشرقا اللون الأحمر! حمرة التجمع وأحلافه، وحمرة الدماء المسكوبة في الداخلية وعلى قوارع شوارع الوطن!
هذا بعض من مرّ كلامنا لمن خاف "الكلمة" فسطا" عليها! وكلمة بكلمة والبادي أظلم!
نيابة عن "كلمة" الأقل كلاما
صابر التونسي

التعليقات مملوكة لأصحابها , نحن غير مسئولون عن محتواها.


النصوص الممهورة بتوقيع إدارة التحرير لكلمة تونس فقط هي التي تعبر عن رأي الموقع الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها .
جميع الحقوق محفوظة لكلمة © 2009. مزيد من المعلومات تجدونها في قوانين عامة.
البريد الإلكتروني لإدارة التحرير لكلمة تونس Email contact [at]kalima-tunisie [dot]info ®©   البريد الإلكتروني لإدارة كلمة تونس Email contact [at]kalima-tunisie [dot]info