أثقلتموه بالدروع
في الأثنين, 27 أفريل 2009 ≈ 21:50:00
القديد المالح: قديدنا المالح لهذه الحصة رئاسي من الصفيح المدرّع!
كثيرا ما هللت واستبشرت لدرع أو شهادة يحصل عليها "السيد" الرئيس، فتكريمه تكريم "لتونس" ونحن منها و"هي" منه!! ... ولكنني بطول الزمن، وبمتابعتي لأخبار الدروع التي تلبسها له وكالة الإتصال الخارجي، وتثقله بها، ينتابني خوف شديد عليه! ... فأشك في نوايا القائمين على هذه الوكالة! ... فكيف يُسمح لهم أن يدفعوا أموالا طائلة في "دروع" و"سيوف" ما عاد "رئيسنا" قادرا على حملها في هذا العمر المتقدم! ...
أهي نية حسنة وحب من النوع القاتل؟! ... أم هو غباء وعدم دراية بتكتيكات الحروب! ... بل لعله التمعش من وراء تلك الصفقات التي تعقد مع مجهولين من أمثال صاحب درع المحاماة، أو صاحب درع المجتمع المدني!... كل ذلك لا يعنيني أكان حبا قاتلا أم غباء أم تمعشا!... ما يعنيني هو سلامة "زعيمنا المحبوب"! ...
نحن "اخترناه" و "تمسكنا" به ولا نريد أن نيتم من بعده! ولا نسمح أن يضيعه هؤلاء بمكرهم أو حمقهم!
ذلك أن "رئيسنا" ليس جبانا حتى يُلبس كل هذه الدروع والصفائح التي يتحول مفعولها عكسيا كلما كثرت! ... لأنها إن منعته من طعنات السيوف ورميات النبال، فلن تمنعه من الإجهاد أو الوقوع في الحفر والخنادق، أو في يد الأعداء أسيرا!...
المقاتل البارع هو الذي يتخفف من الأدرع والصفائح حتى تسهل حركته ويكون لديه المرونة الكافية للكرّ والفرّ! ... ثم لماذا نطلب منه أصلا أن يكرّ أو يفرّ؟! ... أليس له ما يكفيه من الجنود؟ الذين يقاتلون بدلا عنه؟
لعل التخمة أصابتهم والجبن أقعدهم فأكثروا من دروع الرئيس، لا ليحموه بها وإنما ليتترسوا به ويتوقوا به الضربات! ...
فما أجبنهم؟
درع وحيد يحتاجه السيد الرئيس يغنيه عن كل هذه الدروع، وهو أن يصلح ما بينه وبين شعبه، ويجعل الأمر دولة بينهم، ويضرب على أيدي الفاسدين! ... وخلاف ذلك لن ينفعه اتصال خارجيا كان أم داخليا! ...
ولن تحميه دروع الدنيا وصفائحها!
وهذه الكلمات درع سهرت على صناعته، أهديه للسيد الرئيس يضيفه إلى دروعه!
صنع في ورشة : صابر التونسي
ألبوم المرئيــات
آخر خمس مقالات
روابط ذات صلة
المقال الأكثر قراءة حول هذا الموضوع القديد المالح:
تقييم المقال
أصوات: 0
