القاضية ليلى بحرية وسلاح الحصار المعنوي في مواجهة الحصار المادي
في الخميس, 21 ماي 2009 ≈ 15:15:00
حديث القاضية الفاضلة ليلى بحرية - التي طالتها عقوبة الإبعاد الإدارية لتعين بمحكمة القصرين الابتدائية إثر حركة المكتب الشرعي للقضاة التونسيين سنة 2005 التي رفعت شعار استقلال القضاء – عن الحصار المادي الذي تعاملت به الوزارة مع الحركة المذكورة وكان آخر إجراء ما عمدت إليه الوزارة من خصم لمرتبها دون إعلامها بذلك،
لاقى إعجاب الحضور من المشاركين بندوة القصرين التي نظمها الفرع الجهوي للمحامين، خاصة وقد أكدت على ثباتها في التمسك بعدالة مطالب الحركة التي ردّت على الحصار المادي بحصار معنوي أربك وزارة العدل التي تحاول بشتى الوسائل رفعه دون أن تفلح في ذلك بعد إطلاع الهيئات القضائية والحقوقية الدولية على مطالب الحركة وثبات قيادتها في النضال من أجل تحقيقها.
وحتى يعلم من لا يعلم أن الحصار المادي يتآكل مع الأيام، أما الحصار المعنوي فينحكم كل يوم، وهو سلاح النفوس العظام يخترق وجدان الكرام ولن يفلّ فيه إغراء أو إجراء.
ألبوم المرئيــات
آخر خمس مقالات
- غار الدماء :الثلوج تتسبب في عزلة قرى وموت قطعان من الماشية في غياب مؤسسات الدولة
- جندوبة:وصول معدات ثقيلة ومختصون يفندون مردوديتها ويقترحون استخدام مادة الملح
- المرزوقي في المغرب المحطة الأولى لجولته المغاربية
- تونس تحتضن الاجتماع الأول لمجتمع الديمقراطيات
- وكالة الترقيم الدولي في تونس للمتابعة الدورية لأوضاع البلاد
روابط ذات صلة
المقال الأكثر قراءة حول هذا الموضوع ما ضاق به الفضاء من أخبارالمحاماة والقضا:
تقييم المقال
أصوات: 0
