| آخر الأخبار | | English | français | عربي |
راديو كلمة
|
قررت EUTELSAT وقف بث الراديو عبر القمر الاصطناعي تحت ضغوطات حكومية جزائرية و تونسية |
| روابط مباشرة مشغل الون أمب Winamp كذلك بفتح الوصلة بمشغل الريال بليار Real player |
ألبوم المرئيــات
آخر المرئيات
في المهديّة قوات الأمن تحاصر مسيرة التضامن مع غزة
الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!
الشريط الأرفع تقييما
الصحافة و حقوق الإنسان في تونس ج2
في المهديّة قوات الأمن تحاصر مسيرة التضامن مع غزة
الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!
الشريط الأرفع تقييما
الصحافة و حقوق الإنسان في تونس ج2
آخر خمس مقالات
روابط ذات صلة
تقييم المقال
النتيجة: 5
أصوات: 8

أصوات: 8
رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
الزم قصرك والقبر يأتيك
بعد متابعاتي للتغطية الإعلامية لتنقلات "سيادته"، سواء منها التي تبثها قناة "7" أو غيرها من وسائل الإعلام الموالية أو المناوئة، حصلت عندي قناعة أن الحاسدين "لسيادته" كثر في صفوف الذين يزعمون أنهم له محبين! ... ذلك أن هذه الفئة تعمل بالليل والنهار لحفر خندق أوهوة بين "سيادته" وشعبه!
أعمالهم ظاهرها المحبة وحقيقتها العداء! ... وخذ على ذلك أمثلة حتى لا يكون ادّعائي من غيرِ دليل:
من ذلك،
ـ تظاهر مجموعة حرسه الشخصي بالخوف المبالغ فيه على "سيادته" وإحاطتها به إحاطة السوار بالمعصم، حتى أنها تكاد تكتم أنفاسه وتحجب عنه نور الشمس في واضحة النهار! وتمنع اقتراب الذباب منه كأنه قابل للتفجير عن بعد! ... أما المواطنين من محبي سيادته فلا يجدون إليه سبيلا! ... وكلهم متهمون في نواياهم وحبهم! ... الثقة لخاصّة الخاصة وأما الإتهام فللعامة و"لعامة الخاصة"! وعندما تُحطّم طاقة الحب في النفوس تتحول تلقائيا إلى كره وبغض مدمّر!
ومنها،
ـ تحويل أسطول الحافلات لنقل الفرق الأمنية والمشجعين والمصفقين، وتعطيل مصالح المواطنين في التنقل إلى أعمالهم وجلب الخبز لعيالهم! ... ما نتيجته؟؟ ... أكيد أن منهم من سيقول : "الله يرزينا في سيادتو" كما نقل أحدهم! وعلى ذلك فقس إيقاف حركة المرور، واعتقال الناشطين وقدماء المساجين! وبث الرعب في الصغار والكبار، واحداث حالة من الفزع والهستيريا غير المبررة!
ملخص المشكلة أنها متعلقة بتنقلات "سيادته"، التي أصبحت تضرّ بشعبيته أكثر مما تنفع! بعد عمر طويل حافل بالانجاز!
وعليه فإنني أدعو "سيادته" إلى لزوم "قصره"! وأقول له:
دع "الترحال*" لا تسعى لبغيته ** واقعد فأنت الطاعم الكاسي! (* أصلها: المكارم)
من حيث المبدأ ليس هناك شيء خارج القصر يشتاق "سيادته" لرؤيته! ... وإن كان من شيء فعليه أن يمثل بين يديه في القصر صاغرا، فما أكثر "عفاريته" التي تقضي حاجته قبل أن يرتد إليه طرفه! دون أن يُكلّف "سيادته عناء الترحال! ويُكلِّف شعبه عناء التضييقات الأمنية، التي تجعل الرحمة خاصة والمصيبة عامة! بعض مهندسي سياستنا و سماسرتها جعلوا من عادات رسموها، دينا ملزما "لسيادته" ومكبّلا له حتى أنه إن تخلف عن حضور عادة من تلك العادات! كثر القيل والقال وكثرة السؤال والحديث في الزوايا!
وإلا فما ضرورة أن يُكَلّف "سيادته سنويا بقراءة الفاتحة ووضع إكليل من الزههور على نصب الجندي المجهول بالسجومي؟ ... وأن يزور قبر سلفِه في المنستير؟! وأن يحضر احتفال ذكرى المولد بجامع عقبة بالقيروان! وغيرها من الأمور التي ابتدعتها السياسة ولم يرد فيها نص من كتاب ولا دليل من سنة! "تونس" سبق لها أن عطلت نصوصا قطعية الورود والدلالة فما ضرها لو أنها غيرت عادات تيسيرا على حاكمها ولطفا بشعبها!
ما الذي يمنع من تحويل النصب التذكاري إلى القصر! ... وما الذي يمنع من جلب "القرّة" و"السلامية" ليلة المولد إلى القصر حتى يؤنسوا "سيادته" دون عناء! ... وإن كان لا بد من الترحال، فلماذا لا يكون إلى مسجد عابدين عوضا عن مسجد عقبة؟ ... أولائك رجال و هؤلاء كذلك! ... ذاك فتح تونس من الوثنية وهذا أنقذها من الضياع والدمار!
وما الذي يمنع أن نستفيد من تجربة الغزّاوية فنشق نفقا بين قصر قرطاج ومسجد عابدين؟ ...
وأما زيارة قبر الزعيم الراحل فلا ضرورة لها حتى لا يكون الخلف ملزما بزيارة سلفين وتكون المشقة مشقتين! ... أوليس من العسير تحويل القبر إلى تابوت متحرك يزور القصر كلما دعت ضرورة أو حانت مناسبة أو تحرك في نفس سيادته وازع! فنقل الزعماء الأموات أيسر من تأمين تنقلات الأحياء منهم وفي كل مشقة!
لذلك أفضل أن تحوّل رفاة الزعيم الراحل إلى صندوق شفاف ينصب في القصر ليصبّح عليه خلفه كل صباح بِرّا وخشوعا! ... وليعلم أن ذلك هو المصير! وإن طال الأمد!! ولا فرار من القبر إما أن يأتِيَهُ أو يَأتِيهْ!!
ملخص دعوتي أن نجعل من قصر سيادته محورا تدور حوله كل الأغيار! ... لأنه هو "القلب" الذي تحاك فيه كل الأمور!
ولا بأس أن نقلل من الزيارات وتبعاتها الأمنية أو أن نجعلها سرية كتلك التي تكون أحيانا لبلدان أجنبية ولأهداف "سرية"!!
ألا قد نصحت للراعي والرعية! ... وأعوذ بالله من سوء النية!!
أعمالهم ظاهرها المحبة وحقيقتها العداء! ... وخذ على ذلك أمثلة حتى لا يكون ادّعائي من غيرِ دليل:
من ذلك،
ـ تظاهر مجموعة حرسه الشخصي بالخوف المبالغ فيه على "سيادته" وإحاطتها به إحاطة السوار بالمعصم، حتى أنها تكاد تكتم أنفاسه وتحجب عنه نور الشمس في واضحة النهار! وتمنع اقتراب الذباب منه كأنه قابل للتفجير عن بعد! ... أما المواطنين من محبي سيادته فلا يجدون إليه سبيلا! ... وكلهم متهمون في نواياهم وحبهم! ... الثقة لخاصّة الخاصة وأما الإتهام فللعامة و"لعامة الخاصة"! وعندما تُحطّم طاقة الحب في النفوس تتحول تلقائيا إلى كره وبغض مدمّر!
ومنها،
ـ تحويل أسطول الحافلات لنقل الفرق الأمنية والمشجعين والمصفقين، وتعطيل مصالح المواطنين في التنقل إلى أعمالهم وجلب الخبز لعيالهم! ... ما نتيجته؟؟ ... أكيد أن منهم من سيقول : "الله يرزينا في سيادتو" كما نقل أحدهم! وعلى ذلك فقس إيقاف حركة المرور، واعتقال الناشطين وقدماء المساجين! وبث الرعب في الصغار والكبار، واحداث حالة من الفزع والهستيريا غير المبررة!
ملخص المشكلة أنها متعلقة بتنقلات "سيادته"، التي أصبحت تضرّ بشعبيته أكثر مما تنفع! بعد عمر طويل حافل بالانجاز!
وعليه فإنني أدعو "سيادته" إلى لزوم "قصره"! وأقول له:
دع "الترحال*" لا تسعى لبغيته ** واقعد فأنت الطاعم الكاسي! (* أصلها: المكارم)
من حيث المبدأ ليس هناك شيء خارج القصر يشتاق "سيادته" لرؤيته! ... وإن كان من شيء فعليه أن يمثل بين يديه في القصر صاغرا، فما أكثر "عفاريته" التي تقضي حاجته قبل أن يرتد إليه طرفه! دون أن يُكلّف "سيادته عناء الترحال! ويُكلِّف شعبه عناء التضييقات الأمنية، التي تجعل الرحمة خاصة والمصيبة عامة! بعض مهندسي سياستنا و سماسرتها جعلوا من عادات رسموها، دينا ملزما "لسيادته" ومكبّلا له حتى أنه إن تخلف عن حضور عادة من تلك العادات! كثر القيل والقال وكثرة السؤال والحديث في الزوايا!
وإلا فما ضرورة أن يُكَلّف "سيادته سنويا بقراءة الفاتحة ووضع إكليل من الزههور على نصب الجندي المجهول بالسجومي؟ ... وأن يزور قبر سلفِه في المنستير؟! وأن يحضر احتفال ذكرى المولد بجامع عقبة بالقيروان! وغيرها من الأمور التي ابتدعتها السياسة ولم يرد فيها نص من كتاب ولا دليل من سنة! "تونس" سبق لها أن عطلت نصوصا قطعية الورود والدلالة فما ضرها لو أنها غيرت عادات تيسيرا على حاكمها ولطفا بشعبها!
ما الذي يمنع من تحويل النصب التذكاري إلى القصر! ... وما الذي يمنع من جلب "القرّة" و"السلامية" ليلة المولد إلى القصر حتى يؤنسوا "سيادته" دون عناء! ... وإن كان لا بد من الترحال، فلماذا لا يكون إلى مسجد عابدين عوضا عن مسجد عقبة؟ ... أولائك رجال و هؤلاء كذلك! ... ذاك فتح تونس من الوثنية وهذا أنقذها من الضياع والدمار!
وما الذي يمنع أن نستفيد من تجربة الغزّاوية فنشق نفقا بين قصر قرطاج ومسجد عابدين؟ ...
وأما زيارة قبر الزعيم الراحل فلا ضرورة لها حتى لا يكون الخلف ملزما بزيارة سلفين وتكون المشقة مشقتين! ... أوليس من العسير تحويل القبر إلى تابوت متحرك يزور القصر كلما دعت ضرورة أو حانت مناسبة أو تحرك في نفس سيادته وازع! فنقل الزعماء الأموات أيسر من تأمين تنقلات الأحياء منهم وفي كل مشقة!
لذلك أفضل أن تحوّل رفاة الزعيم الراحل إلى صندوق شفاف ينصب في القصر ليصبّح عليه خلفه كل صباح بِرّا وخشوعا! ... وليعلم أن ذلك هو المصير! وإن طال الأمد!! ولا فرار من القبر إما أن يأتِيَهُ أو يَأتِيهْ!!
ملخص دعوتي أن نجعل من قصر سيادته محورا تدور حوله كل الأغيار! ... لأنه هو "القلب" الذي تحاك فيه كل الأمور!
ولا بأس أن نقلل من الزيارات وتبعاتها الأمنية أو أن نجعلها سرية كتلك التي تكون أحيانا لبلدان أجنبية ولأهداف "سرية"!!
ألا قد نصحت للراعي والرعية! ... وأعوذ بالله من سوء النية!!



الخميس, 29. جويلية 2010 » 15:21 » « 14 »

بث متواصل لكامل اليوم




