| آخر الأخبار | | English | français | عربي |
راديو كلمة
|
قررت EUTELSAT وقف بث الراديو عبر القمر الاصطناعي تحت ضغوطات حكومية جزائرية و تونسية |
| روابط مباشرة مشغل الون أمب Winamp كذلك بفتح الوصلة بمشغل الريال بليار Real player |
ألبوم المرئيــات
آخر المرئيات
في المهديّة قوات الأمن تحاصر مسيرة التضامن مع غزة
الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!
الشريط الأرفع تقييما
الصحافة و حقوق الإنسان في تونس ج2
في المهديّة قوات الأمن تحاصر مسيرة التضامن مع غزة
الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!
الشريط الأرفع تقييما
الصحافة و حقوق الإنسان في تونس ج2
آخر خمس مقالات
روابط ذات صلة
تقييم المقال
النتيجة: 5
أصوات: 1

أصوات: 1
رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
التربية على العقوق
وردنا في طريف الأخبار أن الأساتذة ونقابتهم المختارة يرفضون القيام بدورة تكوينية في الإعلامية أيام العطلة واشترطوا أن تتم الدورات في معاهدهم وتكون مدفوعة الأجر وأن تغطى مصاريف النقل والأكل!
وليس الغرابة هنا في موقف الأساتذة ونقابتهم فأمرهم مفهوم، وهي منهم "لا" مهذبة للدورة التكوينية برمتها!
فهم يعلمون أن امتلاك تقنيات الإعلامية سبب شقاء معنوي ومادي لهم، المعنوي منه، أن اكتساب التقنية قد يفتح أعينهم على أخبار ومعلومات ما كانت لتصل لهم عبر وسائل أخرى، وقد تكون سببا في تنغيص حياتهم وتنكيدها أو تغيير اهتماماتهم وكيفية التعامل مع أوقات فراغهم!
وصدق المتنبي حين قال:
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه * وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم!
وأما الشقاء المادي، فيتمثل في العصي الغليظة التي تكون لهم بالمرصاد لو أنهم حاولوا التعامل بتلك التقنيات بعيدا عن الرقابة الذاتية والخارجية، والعاقل من اتعظ بغيره وعلم أن الإلمام بأوليات التقنية لا يعني ممارستها فيما يغضب "الرقيب" ويجلب سخطه ولعنته!
ولكن الأمر المستغرب حقيقة هو قرار إدارات التعليم بإجبار التكوين في الإعلامية على الأساتذة، ولا ندري أهو الإندساس وسط هياكل الدولة لتقويظ أمرها أم هو الحماقة وعدم التقدير الصحيح لمآلات الأفعال؟! ... فعشر الشعب التونسي مسجل في "الفايسبوك" وهي من أعلى النسب عالميا!
أضف لها "أعشارا" أخرى تبحر في مواقع النت المحظورة وتتناقل تقنيات كسر الحجب عن المواقع عبر "البروكسيات" وذلك دون تلقي دورات في التقنية الإعلامية! ... فكيف سيكون الحال لو أن كل الأساتذة امتلكوها! ... ألن تحلّ الكارثة وتفقدَ السيطرة ويصبح جميع المواطنين على "قوارع" النّات بغثها قبل سمينها؟!
إنه فعلا قرار أرعن لا يخلو من كيد أو سذاجة ولا يتساوق مآله مع سياسة "الفلترة" و الضبط والربط التي يعتمدها حكمنا الرشيد رعاية لمواطنيه وخوفا عليهم من شرور أنفسهم قبل كيد أعدائهم!
أفيقوا من سباتكم قبل أن تغزونا الإلكترونات وتأسرنا الشبكة العنكبوتية!
ألا قد بلغت! ... فاشهدوا!
وليس الغرابة هنا في موقف الأساتذة ونقابتهم فأمرهم مفهوم، وهي منهم "لا" مهذبة للدورة التكوينية برمتها!
فهم يعلمون أن امتلاك تقنيات الإعلامية سبب شقاء معنوي ومادي لهم، المعنوي منه، أن اكتساب التقنية قد يفتح أعينهم على أخبار ومعلومات ما كانت لتصل لهم عبر وسائل أخرى، وقد تكون سببا في تنغيص حياتهم وتنكيدها أو تغيير اهتماماتهم وكيفية التعامل مع أوقات فراغهم!
وصدق المتنبي حين قال:
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه * وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم!
وأما الشقاء المادي، فيتمثل في العصي الغليظة التي تكون لهم بالمرصاد لو أنهم حاولوا التعامل بتلك التقنيات بعيدا عن الرقابة الذاتية والخارجية، والعاقل من اتعظ بغيره وعلم أن الإلمام بأوليات التقنية لا يعني ممارستها فيما يغضب "الرقيب" ويجلب سخطه ولعنته!
ولكن الأمر المستغرب حقيقة هو قرار إدارات التعليم بإجبار التكوين في الإعلامية على الأساتذة، ولا ندري أهو الإندساس وسط هياكل الدولة لتقويظ أمرها أم هو الحماقة وعدم التقدير الصحيح لمآلات الأفعال؟! ... فعشر الشعب التونسي مسجل في "الفايسبوك" وهي من أعلى النسب عالميا!
أضف لها "أعشارا" أخرى تبحر في مواقع النت المحظورة وتتناقل تقنيات كسر الحجب عن المواقع عبر "البروكسيات" وذلك دون تلقي دورات في التقنية الإعلامية! ... فكيف سيكون الحال لو أن كل الأساتذة امتلكوها! ... ألن تحلّ الكارثة وتفقدَ السيطرة ويصبح جميع المواطنين على "قوارع" النّات بغثها قبل سمينها؟!
إنه فعلا قرار أرعن لا يخلو من كيد أو سذاجة ولا يتساوق مآله مع سياسة "الفلترة" و الضبط والربط التي يعتمدها حكمنا الرشيد رعاية لمواطنيه وخوفا عليهم من شرور أنفسهم قبل كيد أعدائهم!
أفيقوا من سباتكم قبل أن تغزونا الإلكترونات وتأسرنا الشبكة العنكبوتية!
ألا قد بلغت! ... فاشهدوا!



الخميس, 29. جويلية 2010 » 15:16 » « 14 »

بث متواصل لكامل اليوم




