صفحة البداية  خريطة الموقع  دفتر الزوار  إتصل بنا  خلاصات الموقع  facebook_kalimatunisie   الجمعة, 12. مارس 2010 » 08:25  » «  8  »  

راديو كلمة

البث الحي المباشر
عبر القمر الإصطناعي
radiokalima
يمكنكم الاستماع
/ إلى راديو كلمة تونس/الجزائر
يوميّا عبر القمر الإصطناعي
هوت بيرد 13 درجة شرقا

حسب التوقيت المحلي للبلدين
(GMT +1)
وفق المواعيد التالية:

استقبال بثّ راديو كلمة
يكون وفق الإحداثيات التالية:
راديو كلمة تونس
06.00-09.00
12.00-15.00
18.00-21.00
00.00-03.00
راديو كلمة الجزائر
09.00-12.00
15.00-18.00
21.00-24.00
03.00-06.00
 القناة:
راديو كلمة تونس/ الجزائر
RadioKalima Tunisie/Algerie-
 القمر الإصطناعيّ:
هوت بيرد 13 درجة شرقا
/ Hot Bird 13,0° Est
التردّد
/ Frequency: 11.564 H
  معدّل الترميز
/ Symbol rate :27.500
3/4
مزيد التفاصيل الفنية :
PID/V:8192
 A: 8112
P: 8112

SID: 812
NID: 318



بث متواصل لكامل اليوم
تجدونه كذلك بالمواقع التالية

النقر علي صورة المواقع للإستماع
RadioKalima Tunisie onAir RadioKalima Tunisie onAir live listen live streema radio box radio time
روابط مباشرة
مشغل الون أمب Winamp
مشغل الون امب
كذلك بفتح الوصلة
بمشغل الريال بليار Real player rp_small

ألبوم المرئيــات

آخر المرئيات
حقائق اهملها القضاء

حقائق اهملها القضاء

الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!

من طراز رفيع !!

الشريط الأرفع تقييما
مظلمة بحي البراطل / ج3

مظلمة بحي البراطل / ج3

آخر خمس مقالات


أرشيف المقالات

روابط ذات صلة

SocialTwist Tell-a-Friend

المقال الأكثر قراءة حول هذا الموضوع القديد المالح:

تقييم المقال

النتيجة: 5
أصوات: 2

stars-5.gif

رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
ممتاز
حسن جدا
حسن
تمام
سيئ

غزوة فتح "راديو كلمة"

حرر من قبل صـابر التونسي في الجمعة, 29. جانفي 2010
منذ يوم 30 جانفي 2009 وشتات مواطني قلعة "راديو كلمة" يصدعون آذاننا بما حصل عليهم من هجوم استهدف كتم صوتهم واقتلاع جذورهم! ... صوروا لنا المهاجمين على أنهم من بقايا التتار أو المغول الذين يجرفون كل ما اعترض سبيلهم أو حاول الوقوف في وجه زعيمهم "هولاكو" سليل "تيمور لنك"!
وفاتهم أن كل ممالك الدنيا لا تسمح بوجود "قلاع" على أراضيها خارجة عن سلطانها! ... وكل من احتل حصنا أو قلعة زاعما قدرته على الإحتفاظ بها، خذلته حركة التاريخ وبينت خطأ حساباته وسوء تقديراته وتعريض نفسه ومن والاه للخطر والهلاك!
 كنت أعتقد أن الذين اقتحمو مقر راديو كلمة، من فصيلة الأجلاف الغلاظ الذين يكسرون الأبواب والنوافذ ويلقون القنابل الهجومية والصوتية قبل الإقتحام لبث الرعب في صفوف الأعداء! ... ولكن الأمر كان خلاف ذلك تماما! ... وخير شهادة ما شهد بها الخصوم، فقد بث "راديو كلمة المهجر" على موجاته شهادة مسجلة عن العملية! وصلتني نسختها الأصلية! ... أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنهم أناس متحضرون! كلهم لطف ورقّة! وأدب جمّ!
 "الغزوة" استوفت كل الشروط القانونية! عيبها الوحيد أن عناصرها لم يكونوا على دراية بطبيعة مهمتهم! وهي حقا مهمة عسيرة تحتاج إلى فريق تقني مدرب! ... فالفريق الذي أرسل للقبض على الذبذبة ومصادرتها! حتى تأمر المحكمة بإعدامها! أو إطلاقها! لم يعلّموه أوصافها أو يصوروا له شكلها! فراح يخبط خبط عشواء، خشية الفشل في المهمة وما يمكن أن ينجر على ذلك من قطع "للخبزة" وجوع للعيال!
 الأقلام! ... تصادر، لعلها هي الاسم المستعار "للذبذبة" أوربما تكون "الذبذبة" مستترة في مدادها! لابد من مصادرتها! والمحكمة هي التي تحكم إن كان لها علاقة بالقضية!
 أوراق الطباعة البيضاء يجب أن تصادر! ... ربما تكون الذبذبات جزءا من مادتها الأصلية! أو مختفية بينها!
 دفتر المراسلات الشخصية! قد يكون له علاقة بقضية "الذبذبة" الهلامية! ... المحكمة هي الوحيدة المخولة بالفصل إن كان له علاقة بالقضية أم لا!!
 البطاقات "العذراء" ـ حسب وصف الفريق المهاجم ـ المخصصة لشحن رصيد الهاتف! كان على صاحبتها أن تغمض عينها وتتجاهل سرقتها! ... لأن التعسف في استعمال الحق من المهلكات أحيانا! وكان أولى بها أن تسمح لهم مقابل لطفهم معها! أن يجربوا فحولتهم على تلك البطاقات "العذراء"!
 أما بقية المعدات من وصلات كهربائية وأجهزة إلكترونية! فمن باب أولى حجزها وعرضها على المحكمة حتى تقول فيها كلمتها!
 ما خلصت إليه من حيثيات "الغزوة" أن هنيئا لتونس بجنودها اللطفاء المهذبين! غير أن أمران حيراني أولهما أن المحجوزات لم تصل بعد إلى المحكمة رغم حلول الذكرى السنوية للغزوة! قد تكون ضلت الطريق أو تعرضت لتغيير وجهة! ... وثانيهما أن "الذبذبة" التي كانت هدف "الغزوة" لم يتم القبض عليها بل ازدادت انتشارا واتساعا! ... وأثبتت أن الزمن زمنها، وأن مطاردتها تزيدها انتشارا وتوالدا! ... والعاقل من يسمح بمرورها أو يرد عليها "بذبذبات من جنسها"!
 والبقاء للأصلح!!
  • ..المزيد. (2256 إقرأ المزيد في هذا النص )
  • نسخة موجزة للطباعة
  • إرسال هذا المقال إلي صديق
  • التعليقات (0)
  • 315 عدد المشاهدات
  • غزوة فتح "راديو كلمة"

    التعليقات مملوكة لأصحابها , نحن غير مسئولون عن محتواها.