| آخر الأخبار | | English | français | عربي |
راديو كلمة
|
قررت EUTELSAT وقف بث الراديو عبر القمر الاصطناعي تحت ضغوطات حكومية جزائرية و تونسية |
| روابط مباشرة مشغل الون أمب Winamp كذلك بفتح الوصلة بمشغل الريال بليار Real player |
ألبوم المرئيــات
آخر المرئيات
في المهديّة قوات الأمن تحاصر مسيرة التضامن مع غزة
الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!
الشريط الأرفع تقييما
الصحافة و حقوق الإنسان في تونس ج2
في المهديّة قوات الأمن تحاصر مسيرة التضامن مع غزة
الشريط الأكثر مشاهدة
من طراز رفيع !!
الشريط الأرفع تقييما
الصحافة و حقوق الإنسان في تونس ج2
آخر خمس مقالات
روابط ذات صلة
تقييم المقال
النتيجة: 5
أصوات: 1

أصوات: 1
رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
التحريض على السيادة الوطنية
نصبته هيأة الأمم مراقبا عاما على آداء الدول في حربها على "الإرهاب" ليقرر الفصل بين الخيط الأبيض للمواجهاتِ المشروعة، والخيط الأسود للإنتهاكات الإنسانية التي يمكن أن ترافق العملية!
ولا نشك أن كل حرب يخالطها قدر من القذارة والمكر والدس، والكيد، وتصفية الحسابات! ... ولكن ما نشك فيه هو قدرة شخص بعينه على التحقق من ذلك بمفرده، إن تحلى بالنزاهة وتجرد من الأهواء ونزعات الهيمنة والغطرسة!
وهو ما لم يكن متوفرا في السيد "شينين" الذي استقبلته بلادنا بالترحاب وفتحت له أبوابها على مدى خمسة أيّام قضّاها زاعما أنه يتفقّد كيفيّة تطبيق "قانون الإرهاب" وتأثير ذلك التطبيق على المساس بحقوق الإنسان وبالحريّات الأساسيّة! ... ولأن حكومتنا كريمة فقد عملت بالقول العربي القديم: "إن الكريم إذا دعي لطعنة أجاب"! فقد سمحت له بتقصي الأمر مع أفراد من الحكومة والقضاء والأمن وآخرين ممن يسمون أنفسهم بالحقوقيّين الذين يبيعون بياناتهم بالأورو والدولار! ... ولا يرقبون في وطنهم إلا ولا ذمة! معتقدين أن البيانات وسيلة لتصفية الحسابات!
اعتقد "شنين" أن فتح باب الوطن "ومراكز اصلاحه" في وجهه ناجم عن ضعف في المواقف أو خوف من شخصه ومن الجهة التي يمثلها! ... فصدق فيه قول المتنبي " إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد"! ... وقد حمله تمرده الأحمق إلى طلب ما لا يطلب! وهو زيارة مقرات أمن الدولة! معتقدا أن ذلك من حقه ومندرج ضمن مهمته!
كيف يفوته وهو المسؤول الأممي أن مقرات "أمن الدولة" من خصوصيات الدول وهي عورتها التي لا يحق لأي كان أن يكشفها! ممنوع دخولها على الهواة والفضوليين! ... يدخلها الجزار راكبا والذبيحة محمولة! ... إننا نفرق بين أن نتنازل عن أشياء لضيف في إطار تقاليدنا العريقة في الكرم الذي لا يفهمون معناه! ... وبين أن نتنازل عن كرامتنا وحيائنا فنسمح لضيف مهووس أو مدسوس أن يكشف عوراتنا! ويعري مقرات "أمن دولتنا" و"رمز عزتنا"!
"النار ولا العار"! ... مقرات السيادة الوطنية لا يحق لغير "الوطنيين" أن يطأوها أو يعرفوا أماكنها!
نحن مؤمنون بأن هناك أوقات ومواقف لابد فيها من قول "لا" لأن هؤلاء القوم لا يوقف تطاولهم شيء، وربما يحملهم الحلم المبالغ فيه على طلب زيارة القصر وغرف نوم الزعيم! ... ما يمنعهم وقد فعلوها من قبل؟!
غادر "شنين" البلد! مذموما مدحورا! فخبط في تقريره خبط الكائد والدساس! مستغربا أن المحاكمات تبنى على الإعترافات وليس على الأدلة! ... وهو ما دل على ضحالة بضاعته، فيما يزعم أنه فيه رائد ومعلم! ... أليس الإعتراف سيد الأدلة؟؟!!
وهل قابل في السجن أم خارجه من صرح له بأن الإعترافات نزعت منه تحت التعذيب؟ ... من هم؟ وكم عددهم؟ ... أم أنه ينقل معلوماته عن زيد و"عمرة"!!
كلام كثير قاله يدل على أنه كلام من يهرف بما لا يعرف! حيث زعم أن كثيرا من الشباب حوكموا لأنهم يصلون أو زاروا موقعا اسلاميا أو أنزلوا مادة من تلك المواقع! ... ولا أدري أين وجه الغرابة في ذلك؟! ... فالحاكم يتعامل مع شعبه كالوليّ الذي يعلم مسبقا بحكم تجربته مآلات أفعال أبنائه! فيوقفها قبل أن تتطور وتحل الكارثة أو تعمّ البلوى! ... لذلك تراه أحيانا يعاقب ويمنع وهو الأب العطوف المحبّ!
زعم "الشينين" أن جهاز مكافحة الارهاب وأفعاله أكبر بكثير من حقيقة الارهاب وممارساته! ... لامزا بأن مقاومة الإرهاب قد أصبحت شكلا من أشكال الإرهاب! وفاته أن جميع المواطنين على قلب رجل واحد مع "حاكمهم" و"أمنهم" يدينون ارهابه ويعلنون مساندتهم لعزة بلدهم! ويكررون مع شاعرهم:
لا عدل إلا إن تعادلت القوى ** وتصادم الإرهاب بالإرهاب
ولا نشك أن كل حرب يخالطها قدر من القذارة والمكر والدس، والكيد، وتصفية الحسابات! ... ولكن ما نشك فيه هو قدرة شخص بعينه على التحقق من ذلك بمفرده، إن تحلى بالنزاهة وتجرد من الأهواء ونزعات الهيمنة والغطرسة!
وهو ما لم يكن متوفرا في السيد "شينين" الذي استقبلته بلادنا بالترحاب وفتحت له أبوابها على مدى خمسة أيّام قضّاها زاعما أنه يتفقّد كيفيّة تطبيق "قانون الإرهاب" وتأثير ذلك التطبيق على المساس بحقوق الإنسان وبالحريّات الأساسيّة! ... ولأن حكومتنا كريمة فقد عملت بالقول العربي القديم: "إن الكريم إذا دعي لطعنة أجاب"! فقد سمحت له بتقصي الأمر مع أفراد من الحكومة والقضاء والأمن وآخرين ممن يسمون أنفسهم بالحقوقيّين الذين يبيعون بياناتهم بالأورو والدولار! ... ولا يرقبون في وطنهم إلا ولا ذمة! معتقدين أن البيانات وسيلة لتصفية الحسابات!
اعتقد "شنين" أن فتح باب الوطن "ومراكز اصلاحه" في وجهه ناجم عن ضعف في المواقف أو خوف من شخصه ومن الجهة التي يمثلها! ... فصدق فيه قول المتنبي " إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد"! ... وقد حمله تمرده الأحمق إلى طلب ما لا يطلب! وهو زيارة مقرات أمن الدولة! معتقدا أن ذلك من حقه ومندرج ضمن مهمته!
كيف يفوته وهو المسؤول الأممي أن مقرات "أمن الدولة" من خصوصيات الدول وهي عورتها التي لا يحق لأي كان أن يكشفها! ممنوع دخولها على الهواة والفضوليين! ... يدخلها الجزار راكبا والذبيحة محمولة! ... إننا نفرق بين أن نتنازل عن أشياء لضيف في إطار تقاليدنا العريقة في الكرم الذي لا يفهمون معناه! ... وبين أن نتنازل عن كرامتنا وحيائنا فنسمح لضيف مهووس أو مدسوس أن يكشف عوراتنا! ويعري مقرات "أمن دولتنا" و"رمز عزتنا"!
"النار ولا العار"! ... مقرات السيادة الوطنية لا يحق لغير "الوطنيين" أن يطأوها أو يعرفوا أماكنها!
نحن مؤمنون بأن هناك أوقات ومواقف لابد فيها من قول "لا" لأن هؤلاء القوم لا يوقف تطاولهم شيء، وربما يحملهم الحلم المبالغ فيه على طلب زيارة القصر وغرف نوم الزعيم! ... ما يمنعهم وقد فعلوها من قبل؟!
غادر "شنين" البلد! مذموما مدحورا! فخبط في تقريره خبط الكائد والدساس! مستغربا أن المحاكمات تبنى على الإعترافات وليس على الأدلة! ... وهو ما دل على ضحالة بضاعته، فيما يزعم أنه فيه رائد ومعلم! ... أليس الإعتراف سيد الأدلة؟؟!!
وهل قابل في السجن أم خارجه من صرح له بأن الإعترافات نزعت منه تحت التعذيب؟ ... من هم؟ وكم عددهم؟ ... أم أنه ينقل معلوماته عن زيد و"عمرة"!!
كلام كثير قاله يدل على أنه كلام من يهرف بما لا يعرف! حيث زعم أن كثيرا من الشباب حوكموا لأنهم يصلون أو زاروا موقعا اسلاميا أو أنزلوا مادة من تلك المواقع! ... ولا أدري أين وجه الغرابة في ذلك؟! ... فالحاكم يتعامل مع شعبه كالوليّ الذي يعلم مسبقا بحكم تجربته مآلات أفعال أبنائه! فيوقفها قبل أن تتطور وتحل الكارثة أو تعمّ البلوى! ... لذلك تراه أحيانا يعاقب ويمنع وهو الأب العطوف المحبّ!
زعم "الشينين" أن جهاز مكافحة الارهاب وأفعاله أكبر بكثير من حقيقة الارهاب وممارساته! ... لامزا بأن مقاومة الإرهاب قد أصبحت شكلا من أشكال الإرهاب! وفاته أن جميع المواطنين على قلب رجل واحد مع "حاكمهم" و"أمنهم" يدينون ارهابه ويعلنون مساندتهم لعزة بلدهم! ويكررون مع شاعرهم:
لا عدل إلا إن تعادلت القوى ** وتصادم الإرهاب بالإرهاب



الخميس, 29. جويلية 2010 » 15:20 » « 13 »

بث متواصل لكامل اليوم




