أعضاء مجلس الحريات يدخلون مقرّهم لأوّل مرة بعد منع دام أكثر من ثلاثة أشهر
في الأحد, 10 ماي 2009 ≈ 01:15:00
تمكّن أعضاء المجلس الوطني للحريات أمس السبت من دخول مقرهم وسط العاصمة لأوّل مرة منذ الحصار الذي ضرب عليه في 27 جانفي الماضي.
ورغم محاولات سابقة لدخول المقر كانت التعليمات صارمة لعناصر البوليس السياسي الرابضة أمام مدخل البناية بمنع أي عضو من المجلس من الدخول.
وقد فسح المجال صبيحة أمس السبت لوفد من المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب بزيارة المجلس قبل وصول ستة من أعضائه تم قطع الطريق عليهم ومنعهم من الاقتراب من المقرّ واستيقافهم فترة قامت خلالها عناصر الفرق الأمنية الموجودة بالاتصال برؤسائهم إلى أن تلقوا التعليمات بإفساح الطريق.
وهذه هي المرة الثانية في ظرف عامين يتم فيها إغلاق المجلس بشكل تعسفي بتعليمات من وزارة الداخلية حيث تعود المرة السابقة لشهرماي من سنة 2007 ودامت شهرا ونصف، ثم تم إعادة فتحه بحضور مساند من وفد الأمانة الدولية لمنظمة العفو الدولية.
يشار إلى أنّ إغلاق مقر المجلس الوطني للحريات من قبل السلطات الأمنية كان قد تزامن مع اقتحام مقر عمل راديو كلمة في نفس البناية من قبل البوليس السياسي وقاضي التحقيق وتغيير أقفال المكتب وحجز جميع أدوات عمل الصحافيين وفتح تحقيق قضائي ضد رئيسة التحرير سهام بن سدرين.
وتأتي زيارة وفد المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب في إطار مهمّة متابعة لتعهّدات الدولة التونسية لدى اللجنة الأممية لحقوق الإنسان بخصوص التزامات تتعلق بالتعذيب وعقوبة الإعدام وحق التنظم.
ألبوم المرئيــات
آخر خمس مقالات
روابط ذات صلة
المقال الأكثر قراءة حول هذا الموضوع مواطنة:
تقييم المقال
أصوات: 0
